Skip to main content

مركز موارد حفظ السلام

فئات التوجيهات

توفر التوجيهات الإرشاد وتساعد على تبسيط أساليب العمل. وتزيد التوجيهات من فرص تكرار النهج الناجحة وتقلل من مخاطر تكرار الأخطاء. وعملية وضع توجيهات إدارة عمليات حفظ السلام/إدارة الدعم الميداني تلبي الاحتياجات الميدانية. وما تقوم به من تقييم للاحتياجات ودراسات متعلقة بالتقدير والدروس المستفادة يساعد إدارة عمليات حفظ السلام/إدارة الدعم الميداني على تحديد ومعالجة الثغرات الموجودة في التوجيهات الرسمية. وتتراوح وثائق التوجيهات بين وثائق سياساتية رفيعة المستوى وتعليمات تشغيلية أكثر تفصيلا خاصة بالبعثات الميدانية. ولدى إدارة عمليات حفظ السلام/ إدارة الدعم الميداني ثلاثة أنواع من التوجيهات:


السياسة العامة

 

   

إجراءات التشغيل الموحدة

   


المبادئ التوجيهية

 

التعلم ونشر المعارف في إطار المنظمة

تسعى مؤسسات القطاعين العام والخاص في جميع أرجاء العالم إلى تحسين الأداء عن طريق استخلاص الدروس من تجاربها. ويكمن الهدف في تكرار التجارب الناجحة وتفادي الوقوع في نفس الأخطاء. وليست الأمم المتحدة استثناء في هذا الصدد. وقد شدد الأمين العام مرارا وتكرارا على ضرورة نشر المعارف ووضع أفضل الممارسات من أجل تعزيز الأمم المتحدة. ودعا مختلف قرارات مجلس الأمن إلى إدراج الدروس المستفادة وأفضل الممارسات من أجل المساعدة على تحسين أداء حفظة السلام، وكان آخر تلك القرارات القرار resolution (2018) 2436.وتؤكد اللجنة الخاصة المعنية بعمليات حفظ السلام (اللجنة 34) ضرورة أن يكون لدى الأمم المتحدة عملية فعالة فيما يتعلق بالدروس المستفادة تشمل تحديد الدروس الأساسية وأفضل الممارسات في جميع جوانب حفظ السلام ونشرها وتنفيذها.
 

ويتسم حفظة السلام بالقدرة على حل المشاكل وبروح الابتكار. ويجدون أنفسهم في بيئات معقدة ومتقلبة تتطلب منهم التكيف والابتكار والتعلم يومياً في سبيل الاضطلاع بولاية بعثتهم. ويشكل تدوينُ الابتكارات والنجاحات والإخفاقات ونشرها على النظراء في البعثات الأخرى وفي المقر، والتعلمُ منها من خلال إعداد وتنقيح التوجيهات وأنشطة التدريب أمرا أساسياً في زيادة تحسين فعالية وكفاءة عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

تقييم التعلم في إطار المنظمة في مجال حفظ السلام

أنشأت إدارة عمليات حفظ السلام في عام ١٩٩٥ أول قدرة لها في مجال أفضل الممارسات، وكانت تتألف من ثلاثة موظفين. وكان من الواضح أن هذه القدرة لا تكفي لحصر الكيفية التي تعامل بها حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة مع التحديات غير المسبوقة التي شهدتها تسعينات القرن الماضي.

واعترف تقرير الإبراهيمي، الذي صدر في عام ٢٠٠٠، بأن الأمم المتحدة ما زالت تفتقر إلى ”ثقافة للتعلم“، وأنه للاستفادة بحق من الدروس، يجب ألا تُجمع تلك الدروس فحسب، بل يجب تحويلها بصورة منهجية إلى توجيهات ومبادئ وتوجيه تنفيذي.

وفي وقت لاحق، في مطلع القرن الحادي والعشرين، أنشأت الإدارة نظاما لإصدار التوجيهات ووحدة للإشراف عليه. ونُشر موظفون معنيون بأفضل الممارسات في عمليات حفظ السلام ابتداء من عام ٢٠٠٤ لجمع الدروس المستفادة والممارسات الجيدة على الصعيد الميداني. وفي عام ٢٠٠٧، أُنشئت شعبة السياسات العامة والتقييم والتدريب وجُعلت دائرة السياسات وأفضل الممارسات ودائرة التدريب المتكامل دعامتين رئيسيتين لها

وعلى مدى العقد الماضي، وضعنا سياستين بشأن نشر المعارف PK/G/2015.13وإعداد التوجيهات PK/G/2014.14.وافتُتح مركز موارد حفظ السلام لتعميم التوجيهات والمواد التدريبية المتعلقة بحفظ السلام على الدول الأعضاء ومعاهد التدريب على حفظ السلام والشركاء الآخرين.

السياسة العامة والتوجيهات

تشكل سياسات الأمم المتحدة وتوجيهاتها المتعلقة بحفظ السلام مجموعة من المعارف التي تدعم أفراد حفظ السلام في تنفيذ مهامهم. فهي توفر التوجيهات وتساعد على تبسيط أسليب العمل. وجميع السياسات والمواد التوجيهية تستند إلى الممارسات الجيدة والدروس المستفادة من العمليات الميدانية وتخضع للاستعراض بصورة منتظمة.

 

Copyright | Terms of use | Privacy notice | Fraud alert | UN site index