مركز موارد حفظ السلام

السياسة العامة والتوجيهات

ما هي السياســــــة العامة والتوجيهات الخاصة بإدارة عمليــــات حفظ السلام وإدارة الدعم الميداني؟

توفر التوجيهات معلومات إرشادية وتساعد على تبسيط إجراءات العمل. وتزيد التوجيهات من فرص تكرار النهج الناجحة وتقلل من مخاطر تكرار الأخطاء. وتوضَع توجيهات إدارة عمليات حفظ السلام وإدارة الدعم الميداني استجابةً للاحتياجات الميدانية. أما عمليات تقدير الاحتياجات والتقييمات ودراسات الدروس المستفادة فهي تساعد إدارة عمليات حفظ السلام وإدارة الدعم الميداني على تحديد أي ثغرات موجودة في التوجيهات الرسمية ومعالجتها. وتتراوح الوثائق التوجيهية بين وثائق سياسات عامة رفيعة المستوى وبين تعليمات تنفيذية أكثر تفصيلاً للبعثات الميدانية. ويتألف إطار توجيهات مقر إدارة عمليات حفظ السلام وإدارة الدعم الميداني من ثلاثة أنواع من التوجيهات:

سياسة عامة

إجراءات موحدة للتشغيل

مبادئ توجيهية

تتضمن السياسة العامة صياغةً لموقف مؤسسة ما أو غرضها أو توجُّهها إزاء مسألة أو نشاط ما في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام. وتشكل أي سياسة عامة الأساس للاتساق المؤسسي في إدارة قضايا حفظ السلام. وتتألف إجراءات التشغيل الموحدة من تعليمات ثابتة عن سبل تنفيذ مهمة أو عملية أو أنشطة معينة، أو عن سبل تحقيق نتيجة منشودة. وهي تقدم اعترافاً مؤسسياً بأساليب أو خطوات أفضل الممارسات الواجب اتباعها ما لم تصدر أوامر بخلاف ذلك. أما المبادئ التوجيهية، من جهة أخرى، فهي تعطي توجيهات بشأن مهمة أو عملية معينة أو نشاط معين. وقد تشمل المبادئ التوجيهية أدلة أو كتيبات أو مجموعات أدوات أو غير ذلك من التعليمات المشابهة. والامتثال للسياسات العامة وإجراءات التشغيل الموحدة إلزامي، بينما تطرح المبادئ التوجيهية مسارات مقترحة للعمل مع احتمال تحديد شروط إلزامية في أنحاء الوثيقة.

نشأة نظام التوجيهات وتطوره

اعتُرِف بالتعلُّم المؤسسي بوصفه عنصراً حيوياً في عمليات حفظ السلام منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي. وشرعت المنظمة في جمع الممارسات الجيدة والدروس المستفادة في عام 1995، بدءاً بوحدة مخصصة بالغة الصغر. وبحلول عام 2000، أصبح هناك اعتراف متزايد بأنه حتى يتسنى "الاستفادة" من الدروس استفادة حقيقية، يتعين ليس أن تُجمَع الدروس فحسب، وإنما أيضاً أن تُتَرجم إلى إرشادات مرجعية ثابتة بشكل منهجي. وفي عام 2005، أطلقت إدارة عمليات حفظ السلام نظاماً جديداً من التوجيهات يسعى إلى ربط عملية تحديد أفضل الممارسات وتبادلها بعملية وضع السياسات والمبادئ التوجيهية والإجراءات التي تجسِّد هذه الدروس. وتواصَل تطوُّر هذا النهج المتبع إزاء "التعزيز المؤسسي" في عام 2007 عن طريق إنشاء شعبة السياسات والتقييم والتدريب، وهي خدمة مشتركة تابعة لإدارة عمليات حفظ السلام وإدارة الدعم الميداني. وتضطلع شعبة السياسات والتقييم والتدريب بمهامها من خلال دائرة السياسات وأفضل الممارسات، ودائرة التدريب المتكامل، ووحدات التقييم والشراكات.